ابن شهر آشوب

238

المناقب

فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي فَوَضَعَ رَأْسَهُ فِي حَجْرِهِ فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ ع سَأَلَهُ عَنِ الرَّجُلِ قَالَ عَلِيٌّ كَانَ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ النَّبِيُّ ذَاكَ جَبْرَئِيلُ ع كَانَ يُحَدِّثُنِي حَتَّى خَفَّ عَنِّي وَجَعِي وَفِي خَبَرٍ أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُمْلِي عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ فَنَامَ ع « 1 » وَأَمَرَهُ بِكِتَابَةِ الْوَحْيِ . الناشئ وحي من الله حبا الطهر به * أثبته حفظ علي ما غلط أناطه الطهر به مؤاخيا * في الفضل إذ قال له الله انط . الحميري فبينا رسول الله يملي أصابه * نعاس فأغفي ساعة متجافيا فأملى عليه جبريل مكانه * من الوحي آيات بها كان آتيا فلما انجلى عنه النعاس كأنه * هلال سرت عنه الغيوم سواريا تلا بعض ما خطت من الخير كفه * وكان لما أوعي من العلم تأليا فقال علي قال أنت محمد * بل الروح أملاه عليك مباديا أتاني به جبرئيل يمليه معربا * عليك فلم يغفل ولم يك ناسيا . ابن حماد ثم لما هب نادى وقد اسود السجل * إنني قلت وجبريل الذي كان يمل وله أيضا ناجاك رب العلى شفاها * في الأرض من غير ترجمان . المحبرة أمن عليه الوحي إملاء واثقا * جبريل وهو إليه ذو اطمئنان إذ قال أحمد يا علي اكتب ولا * تلمح وذاك به الأمين أتاني من ذي الجلال فإني عنكما * متبرز في هذه الغطيان وخلا خليل خليله بخليله * ويداه عنه الوحي تكتنفان ووعت مسامعه حلاوة لفظه * ورآه رؤية غير ما رؤيان التَّهْذِيبِ وَالْكَافِي قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لَمَّا هَبَطَ جَبْرَئِيلُ ع بِالْأَذَانِ عَلَى

--> ( 1 ) وفي نسخة فقام بدل فنام والظاهر هو المختار .